6 مارس 2012 - 20:30

أعلنت أكثر من 100 ناشطة وطالبة علوم دينية عن تأييدهن وتضامنهن مع الشيخ "حسن الصفار" في " رفض القتل والممارسات العنفية بحق المتظاهرين المسالمين" في المنطقة الشرقية.

ابنا: أعلنت أكثر من 100 ناشطة وطالبة علوم دينية عن تأييدهن وتضامنهن مع الشيخ "حسن الصفار" في " رفض القتل والممارسات العنفية بحق المتظاهرين المسالمين" في المنطقة الشرقية.

وكان بيان لوزارة الداخلية السعودية تعرض مؤخرا للشيخ "الصفار" دون أن يذكره بالاسم بعد استنكار الأخير لسفك دماء المتظاهرين وسقوط سبعة شهداء برصاص عناصر الأمن في القطيف.

وأورد بيان وقعت عليه 101 ناشطة وطالبة علوم دينية القول "نعلن عن تأييدنا وتضامننا الكامل مع فضيلة الشيخ "حسن الصفار"، ووقوفنا في صف مطالباته المشروعة".

وتابع البيان "نصر على رفض القتل والممارسات العنفية بحق المتظاهرين المسالمين بما فيها الاعتقال التعسفي ".

وضمن اشارتهن للشيخ "الصفار" قالت الموقعات "ونحن إذ نفخر بهذا الرمز الوطني الكبير، وبإنجازاته الملموسة، وبنهجه الوسطي المعتدل الذي يشهد به القريب والبعيد، فإننا نستغرب التصريح الذي جاء على لسان وزارة الداخلية والصادر في يوم الاثنين 28/3/1433هـ".

وأشاد البيان بالشيخ "الصفار" باعتباره أحد قيادات ورموز الوطن "وأكثرها تعقلا ووسطية واعتدالا وانفتاحا" على مختلف الطوائف.

ودعا بيان الناشطات وسائل الإعلام المحلية إلى النأي بنفسها "عن نهج الهجوم على فضيلته والتشهير به وتشويه صورته أمام الرأي العام".

كما رفضن التشكيك في ولاء المواطنين وإخلاصهم واتهامهم بالتخريب وتنفيذ أجندات خارجية وإصدار الفتاوى التي تجرمهم وتطالب بالقصاص منهم، لمجرد مطالبتهم بالإصلاحات الداخلية والحقوق المشروعة.

وأكد البيان الذي وقعت عليه معلمات وممرضات وجامعيات على استمرار مسيرة المطالبة بالحقوق بالوسائل السلمية والتي أقرتها المواثيق والتشريعات الدولية الموقع عليها من قبل حكومة المملكة العربية السعودية.

وأشار البيان المطالب الشعبية وأبرزها الإصلاح السياسي، وإلغاء التمييز الطائفي، وإطلاق الحريات، والإفراج عن المعتقلين بدون تهمة أو إجراء محاكمات عادلة لهم، وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.

كما طالب بإلغاء نقاط التفتيش "المستفزة" للمواطنين وإنهاء ما وصفها لغة الرصاص ووقف إراقة الدماء ومحاسبة المتسببين فيها.

وحذرت الموقعات من أن تجاهل المطالب واللجوء إلى المعالجات الأمنية "هو ما يتسبب في تعقيد المشكلة الوطنية وخلق أزمة خطيرة على صعيد الأمن والسلم الداخلي".

وأكدت الناشطات في بيانهن على الشراكة والوحدة الوطنية بالقول "إننا جميعا شركاء في هذا الوطن، وما يمس جزءً منه، يمسنا جميعا".

ويأتي بيان الناشطات بعد سلسلة من المواقف والبيانات والوفود التضامنية مع الشيخ "الصفار" أطلقها خطباء الجمعة والعديد من رجال الدين والكتاب والمثقفين في القطيف والأحساء.

.................

انتهی/212